مواقع للتعلم و التعليم تم جمعها لكم لتكون في متناول إستخدام الجميع

المزيد...
أنت الآن هنا :
الرئيسة-المسجد-النشاطات-جديد الإصدارات كتاب "مكانة الإباضية في الحضارة الإسلامية"

جديد الإصدارات كتاب "مكانة الإباضية في الحضارة الإسلامية"

الأربعاء 29 ماي 2013

جديد الإصدارات كتاب "مكانة الإباضية في الحضارة الإسلامية"

صدر عن مكتب الوعظ والإرشاد بمركب المنار الطبعة الثانية من كتاب "مكانة الإباضية في الحضارة الإسلامية"، إعداد فضيلة الدكتور محمد بن صالح ناصر حفظه الله، حيث جمع بين دفَّتيه 392 صفحة، احتوت مقالات لأدباء وفقهاء ومفكرين وصحفيين معاصرين، قدموا شهادات وانطباعات صادقة في حق الإباضية، أمثال:

  1. الشيخ عبد الحميد بن باديس (الجزائر)
  2. الشهيد سيد قطب (مصر)
  3. المفكر مالك بن نبي (الجزائر)
  4. سماحة الشيخ أحمد الخليلي (عُمان)
  5. الشيخ أبو إسحاق إبراهيم أطفيَّش (الجزائر)
  6. الشيخ أحمد توفيق المدني (الجزائر)
  7. الدكتور شكري فيصل (سوريا)
  8. الشيخ عز الدين التنوخي (سوريا)
  9. الدكتور محمود قُمبر (قطر)

وغيرهم من كبار الكتاب في العالم الإسلامي، بمجموع 24 مقالا وبحثا قيِّـمًـا، يبرز كل منهم خصائص المدرسة الإباضية ومميزاتها وإسهاماتها طوال تاريخها المضيء الحافل بالتسامح والوسطية والاعتدال.

وهذا مقتطف مما جاء في مقدمة الطبعة الثانية حيث يقول الدكتور محمد ناصر:

"بعد عشرين سنة من صدور الطبعة الأولى من هذا الكتاب في جزأيه، رأينا بعد إلحاح من القراء الكرام أن نعيد طبعه لسببين وجيهين أولهما: أن الطبعة الأولى طُبِعَتْ بسلطنة عمان ولم يصل منها إلى الجزائر سوى نسخ تعد على الأصابع، وثانيهما: دافع موضوعي أساسي وهو هذه الفتن العمياء التي أخذت تعصف ببعض نواحي وطننا الحبيب ولاسيما ما يعرف في الإعلام بـ"فتنة بريان" وما هي إلا جُزء من واقع أمتنا الإسلامية الباعث على الحسرة والألم، وكأن ما دفعنا إلى إصدار الطبعة الأولى في سنة 1992 هو هو ما دفعنا في سنة 2012 لم يتبدل ولم يتغير، بل أكاد أجزم أن واقعنا اليوم صار أسوأ مما كان عليه بالأمس، فإن التعصب الفكري ازداد حدة وسوءا، واتسعت رقعة التنافر والشقاق بين المذاهب الإسلامية ولاسيما بعد ظهور أولئك الذين يدَّعُون مِلكية التحدث باسم السنة والجماعة، والاتصاف وحدهم بالسلفية، وقد صار هذا الادعاء عند الكثير من الشباب منهم تطرفا وغلوا وتكفيرا لكل من يحلو لهم أن يلصقوا به تلك التهم التي يشدد الدين الإسلامي النكير في اتهام المسلمين بها، حتى إنه بات من الصعب التحاور أو التقارب بين المذاهب الإسلامية بعضها من بعض، لا لشيء إلا الجهل أو التعصب، وكلاهما مثلبة في حق من يتصدى لمسؤولية الكلمة أو الدعوة إلى الله، مما دفع بعض الأطراف وأغلبهم من الشباب المتهور إلى اتخاذ مواقف يظنها بعض فتاوى شرعية ضد بعض المذاهب أو الفرق الإسلامية مما أدى إلى اشتعال فتن طالت الأنفس والمال والعرض، وهي من أقدس الأمور عند المسلمين الملتزمين بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد استغل هذا الموقف بعض المتصيدين في الماء العكر من الأحزاب السياسية العلمانية لضرب الوحدة الإسلامية في الصميم، وزرع ألغام الكراهية في مسيرة الاستقرار، وليس واقعنا الإسلامي العام بأحسن من واقعنا الجزائري، وأبرز مشهد يبعث على مشاعر الحسرة والألم الحرب الصهيونية ضد إخواننا في غزة وفلسطين والعراق وأفغانستان وباكستان وغيرها من مواطن المسلمين.

من هنا رأيت أن إعادة طبع هذا الكتاب ضرورة لازمة، لعلي بذلك أرضي ضميري المتأزم باعتباري أحد عباد الله الذين يشملهم قوله تعالى }إِنَّمَا الْمُومِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللـَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ{ الحجرات/10."

 

 

صورة غلاف الكتاب

 

الدكتور يؤرخ في أول نسخة تسلمها من كتابه

أضف تعليقا