مع مطلع ربيع الأنور نستذكر بزوغ شمس الهدى وسطوع نورها في العالمين، في هذه المناسبة نقف من خلال دروس مسجد المنار على جوانب من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ونحاول عرض حياتنا على منهجه القويم، ونجدد العهد له بالحب والاتباع
مع مطلع ربيع الأنور نستذكر بزوغ شمس الهدى وسطوع نورها في العالمين، في هذه المناسبة نقف من خلال دروس مسجد المنار على جوانب من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ونحاول عرض حياتنا على منهجه القويم، ونجدد العهد له بالحب والاتباع.
مع مطلع ربيع الأنور نستذكر بزوغ شمس الهدى وسطوع نورها في العالمين، في هذه المناسبة نقف من خلال دروس مسجد المنار على جوانب من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ونحاول عرض حياتنا على منهجه القويم، ونجدد العهد له بالحب والاتباع.
مع مطلع ربيع الأنور نستذكر بزوغ شمس الهدى وسطوع نورها في العالمين، في هذه المناسبة نقف من خلال دروس مسجد المنار على جوانب من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ونحاول عرض حياتنا على منهجه القويم، ونجدد العهد له بالحب والاتباع.
تستعد الأسرة للدخول المدرسي في هذه الأيام، ومن الاستعداد تجديد الموقف والصلة مع الدراسة بمراجعة العلاقات الثلاث مع العلم، مع التعليم، مع المعلم؛..
تستعد الأسرة للدخول المدرسي في هذه الأيام، ومن الاستعداد تجديد الموقف والصلة مع الدراسة بمراجعة العلاقات الثلاث مع العلم، مع التعليم، مع المعلم؛..
لقد كان أثر الوباء على جميع المؤسسات كبيرا، ووطأته على المساجد وعمارها أكبر، نظرا لمكانتها وأهميتها ودورها. فالمسجد أول هيئة جامعة للأمة، وهو موجه بوصلة حياة الفرد نحو النجاح، ومنبع إصلاح المجتمعات البشرية، من خلال صبغها بصبغة الله، ومن أحسن من الله صبغة. وإذا كانت محورية الجامع في المجتمع المسجدي أعظم منه في المجتمعات العامة، فإنه لا ينبغي الغفلة عن ذلك الدور العظيم، ولا التأخر عن تجسيد رسالته في حياة الناس، فضلا عن الغياب عن اهتمامات المسلم وهمومه وانشغالاته، لِما قد ينجر عنه من آثار سلبية عميقة على الفرد والمجتمع في كل الأصعدة، في العاجل والآجل. لذا يقدم مسجد المنار سلسلة دروس لفضيلة الدكتور محمد بن داود تمزغين، يُذكِّر فيها المسلمين بمكانة المسجد وأهميته ودوره، وواجبهم تجاهه.
لقد كان أثر الوباء على جميع المؤسسات كبيرا، ووطأته على المساجد وعمارها أكبر، نظرا لمكانتها وأهميتها ودورها. فالمسجد أول هيئة جامعة للأمة، وهو موجه بوصلة حياة الفرد نحو النجاح، ومنبع إصلاح المجتمعات البشرية، من خلال صبغها بصبغة الله، ومن أحسن من الله صبغة. وإذا كانت محورية الجامع في المجتمع المسجدي أعظم منه في المجتمعات العامة، فإنه لا ينبغي الغفلة عن ذلك الدور العظيم، ولا التأخر عن تجسيد رسالته في حياة الناس، فضلا عن الغياب عن اهتمامات المسلم وهمومه وانشغالاته، لِما قد ينجر عنه من آثار سلبية عميقة على الفرد والمجتمع في كل الأصعدة، في العاجل والآجل. لذا يقدم مسجد المنار سلسلة دروس لفضيلة الدكتور محمد بن داود تمزغين، يُذكِّر فيها المسلمين بمكانة المسجد وأهميته ودوره، وواجبهم تجاهه.