عدت إلى الجزائر العاصمة من الجزائر الواحات ممتلئ النفس بالذي لقيت وشهدت وسمعت وأحسست أن كل شيء حولي يثيرني ويغنيني وينمي كل عاطفة خير عندي ويبعث الومضة تلو الومضة في ذهني.. ولم أكن خلال هذا الأسبوع في الحاضر وحده ولكني كنت أتراوح بين الماضي والحاضر والمستقبل.
إن دراسة الإباضية في عمومها وخصوصها ترينا النماذج الرائعة الحية من القضايا الإسلامية، والمفاهيم العقائدية، والتشريع الإلهي في شتى مجالات الكون، وفوق خريطة العالم، وعلى مستوى الإنسانية كلها، بما تنصلح به الدنيا ويستقيم معه الواقع، وتتضح عنده العقيدة..